منتدى عبد القادر صباهي الرسمي
اهلا وسهلا بك في منتدى عبد القادر

مديرة المنتدى

في وسط الكويت قمر

منتدى عبد القادر صباهي الرسمي

هٌلآُ بٍآلزًينَ بّيخ‘ـزًي ـالع‘ـيٍنِ نًوْرت زائر لٍبـى ـآإ هُـآلطَلِـةٍةٍ
 
الرئيسيةاليوميةس .و .جبحـثقائمة الاعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول
اهلا و سهلا بكم في منتدى عبود صباهي الرسمي اتمنى من الزوار التسجيل و اتمنى من الاعضاء الدخول 

شاطر | 
 

 رواية الحقيقة المرة +18

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
لارين أسامة
ع ــبود نـشيط
ع ــبود نـشيط


عدد المساهمات : 200
تاريخ التسجيل : 30/04/2013

مُساهمةموضوع: رواية الحقيقة المرة +18   الأحد يونيو 23, 2013 10:15 am

         السلام عليكم ورحمة الله وبركاته  

اهلين  هع هع 
هذي الرواية حصريا على منتدانا  والله  وأتحدى واحد قارئها من قبل
رح أنزل  البارت الاول واذا عجبتكم أكملها  :

 

   البارت الأول :


أيمن : جالس في مكتبه جلسة شارد مهموم

أحمد  : السلام عليكم ...اين انت يا صاح

أيمن : ا ي ي ي  يا أخي أفكر بهمومي .... فمنذ أن توليت منصبي كمدير والمصائب تنهال على رأسي
أحمد : احكي يا اخي أنا أسمع

أيمن : لقد سبق وأن حكيت  لك عن أخي وزوجته المتوفبان في حادث سير ؟؟؟

أحمد لا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم .
أيمن لقد ترك أخي ابنه أسامة أمانة بين يدي ( أسامة ولد في 15 من عمره هو بطل القصة ...  و هو  يشبه عبد القادر صباهي إلى حد ما )

أحمد : نعم و ماذا بعد ؟

أيمن : اضطررت بسبب الضروف أن أتركه بين يدي زوجتي ... في الواقع زوجتي لم تقصر ...
ولكنها كأي أم لا تستطيع اخفاء ميولها لابنتها .

أحمد ,: 00000
أيمن : لكن أسامة ولد حساس  .... ويكتم مشاعره لأنه لا يجد لمن يبوح بها  ... أستطيع فهم ذلك من عينيه ... فقط لأني مررت بنفس التجربة  .  

هذا لأانني  لم استطع توفير جو أسري دافئ له ... انه لا يشعر انه واحد من اسرتنا  

أحمد : لا انت تتوهم ذلك  .... انها المرة الأولى التي أعلم  غيها أنا أسامة ليس ابنك  ... ولم أشك في ذلك يوما
بل كنت أرى بينكما العلاقة الوطيدة والحب والاحترام النتبادلين  والصداقة كالتي بين الأب وابنه
دعك من تلك الوساوس  ...

أيمن:أتمنى ذلك يا أحمد
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
لارين أسامة
ع ــبود نـشيط
ع ــبود نـشيط


عدد المساهمات : 200
تاريخ التسجيل : 30/04/2013

مُساهمةموضوع: رد: رواية الحقيقة المرة +18   الأحد يونيو 30, 2013 11:25 am

عودة الى بيت أيمن
!# !# 

منال (زوجة أيمن ) تمشي في الغرفة ذهابا وإيابا ... وتشبك أصابعها .

أيمن : ما الذي دهاك ؟؟؟ انت على غير عادتك هذه الأيام .


منال : قلقة بشأن لارين وأسامة

أيمن : ماذا بهم -بدهشة -

منال ألا ترى أنهما سيتجاوزون سن الطفولة ويدخلون تجربة جديدة ؟؟؟

أيمن : و ماذا بعد ؟

منال : خائفة من تعلقهم من بعضهم لهذه الدرجة .... يجب أن نجد حلا لنفرق بينهم من غير أن تحسا بذلك ؟؟

أيمن : بماذا تفكرين آه ... هل تودين مني أن أرمي أسامة للشارع ... أكل ما يهمك هو ابنتك ؟؟؟
في الواقع لقد تغيرتي كثيرا يامنال

منال : لاااا ... ولكن لما لا تقدر موقفي ... أنا أم وغريزة الأمومة تحتم علي .

اسمع جيدا .... فكرت بالأمر مرارا قبل أن أعرضه عليك .... وأظنني وصلت إلى الحل المناسب للطرفين
أيمن : وماهو الحل ؟

منال : ليلى (خالة أسامة ) ترجتك مرارا لتكفل أسامة لأنه الذكرى الوحيدة من أختها ... و لكنك رفضت و يكل أنانية

لا تكن عنيدا ... صدقني لن تجد أرأف من خالته عليه ... فلربما استطاعت أن تعوضه جزء من حنان أمه الذي حرم منه

أيمن : 00000

منال : ثم إن أسامة سيلتحق بالثانوية العامة ويريد التخصص في الطيران ... لذلك فمدينة وهران هي الأ نسب

أيمن : لا أحتمل فكرة فراق أسامة .

منال ك ولا أنا ... لكن فكر بمصلحته

أيمن : سأفكر ولكن القرار النهائي لأسامة .
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
لارين أسامة
ع ــبود نـشيط
ع ــبود نـشيط


عدد المساهمات : 200
تاريخ التسجيل : 30/04/2013

مُساهمةموضوع: رد: رواية الحقيقة المرة +18   الأحد يونيو 30, 2013 12:14 pm

ff33cc]]في اليوم التالي :

أسامة : هل طلبتني يا عمي

أيمن : نعم يا بني اجلس ... واسني جيداا ...

أنت مقبل الآن على دخول أكادمية الطيران في ولاية وهران

قام أيمن من مجلسه وأخذ يمشي في الغرفة

ولكن يا ابي ألم تقل أني سأدرس في كلية البليدة

أيمن : نعم غيرت رأيي

أكادمية وهران أحسن ..خاتك ليلى تقيم هناك ... لم يسبق لي أن حدثتك عنها ولمنها طوال هذه السنين ترغب برؤيتك
أسامة لنفسه :لاشك أني أصبحت عبء ثقيلا على عمي ... وهو الآن يريد التخلص مني

أيمن : هذا رأيي ما قولك أنت ؟؟؟
أسامة : بوجه ذابك نعم ياعمي لابد أن الأكادمية أفضل

انصرف أسامة الى غرفته محبطا معنوياته على الأرض .... كان يفكر كيف سينسى حياته القديمة ... ويستقبل حياة جديدة مع أناس لا يعرف عنهم شيئا
كيف سيفارق لارين وسلمى وعمه ومنال



في صباح اليوم التالي



منال : لماذا لا تأكل يا أسامة ... ألم يعجبك الطعام ؟؟؟
... أسامة : لا لا ياخالتي سلمت يداك ولكن لست جائعا
سأخرج االى الحديقة


منال : مابه ؟؟ هل أخبرته

أيمن : نعم ولم يبدي أي اعتراض
منال : ومتى سيسافر

ايمن : اليوم الساعة الرابعة أخبريه ليجهز نفسه

منال : نعم ... ولكن ما يقلقني حقا هو كيف سنقنع لارين
أعلمأنها لن تتقبل الفكرة

لارين : عن أي فكرة تتحدثين يا أمي

منال : أستيقظتي يا حبيبتي ؟؟
لارين : أمي لا تغيري المخوضوع سمعت حديثكما
هيا قولي
أيمن : لاشيء يا ابنتي كل ما في الأمر أن أسامة سيافر

لارين ك يسافر ... ولكن لماذا ؟؟؟ إلى أين ؟؟؟

أيمن : سيسافر للدراسة


وقبل أن يكمل كلامه ... ركضت لارين إلى الحديقة
وجدت أسامة جالسا على الأرجوحة

لارين : أسامة ان رحلت فلن أسامحك أبداااا



[/center]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
لارين أسامة
ع ــبود نـشيط
ع ــبود نـشيط


عدد المساهمات : 200
تاريخ التسجيل : 30/04/2013

مُساهمةموضوع: رد: رواية الحقيقة المرة +18   الأحد يونيو 30, 2013 1:23 pm


 أسامة ,: كان ينظر إلى لارين وقلبه يعتصر ألما  و حيرة

لارين سامحيني     الأمر خارج عن إرادتي صدقيني

لارين : لم تستطع كتم دموعها .. ركضت إلى غرفتها وأغلقت الباب

أسامة : لارين افتحي الباب ..... أرجوك لارين

منال  : دعها يا أسامة انها عنيدة لا تتعب نفسك معها

الســــاعة الثالثة :

أيمن : أسامة هيا يا بني اذهب و جهز نفسك ... يجب ألا نتأخر
أسامة : باحباط ... حاضر ياعمي

حضر أسامة حقيبته وغير ملابسه ثم عاد

أسامة : لارين .... افتحي ألا تريدين وداعي  

استمر اسامة في طرق الباب ...دون جدوى

ذهب إلى غرفته أحضر قلما وورقة  

عزيزتي لارين :

بما أنك كنت نائمة لم أستطع وداعك .,, لذلك قررت أن أترك لك رسالة أرجو أن تقرئيها
لارين اهتمي بنفسك جيدا ,واهتمي بدروسك ... آمل أن أراك في المستقبل دكتورة متميزة ... وعازفة بيانو متألقة
وأنا أعدك أن أعود يوما ما .
أتمنى من كل قلبي ان تقدري موقفي ... ولا تزعلي مني
كوني عند حسن ظني بك  سأشتاق إليك
 وإلى اللقاء

طوى أسامة الورقة ودفعها من أسفل الباب وذهب

ركب أسامة الطائرة مع عمه لاول مرة ... وظل ينظر إلى مدينته حتى اختفت على الأنظار ... هذه المدينة التي حضنت طفولته ... وصنعت ذكرياته

رن الجرس في بيت ليلى :

ليلى  : لا شك أن هذا أسامة قد صل وفتحت الباب

إنه هو ... وضعت ليلى يدها على قلبها ... يا الهي لا أصدق

ياسمين : مابك يا أمي لقد كنت تعلين انه  أسامة لماذا تفاجأتي

أقتربت ليلى منه وضمته إلى صدرها بقوة واجهشت بالبكاء
الجميع تأثروا بالموقف ... وترقرت عيونهم بالدموع


مسحت ليلى دموعها ثم قالت : آسفة يا أيمن ... انها أول مرة أرى فيها ابن أختي   تفضل بالدخول  الحمد لله على السلامة

أيمن لا عليكي .... ولكن على الذهاب

ليلى : لا ... لا يعقل هذا انت متعب من الرحلة

أيمن : شكراا .. لكن لدي بعض الحسابات يحب تسويتها

عانق أيمن أسامة وداعا يا بني اعتني بنفسك

أسامة وداعا يا عمي



الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
لارين أسامة
ع ــبود نـشيط
ع ــبود نـشيط


عدد المساهمات : 200
تاريخ التسجيل : 30/04/2013

مُساهمةموضوع: رد: رواية الحقيقة المرة +18   الثلاثاء يوليو 02, 2013 9:46 am




 ياسمين : أهلا بك أسامة أنا ياسمين ع 18 وهذا أخي حسام ع 14 و أختي سارة متزوجة ولديها ولد ريان عمره 5 سنوات ورهف عمرها سنتان .


أسامة : .... الله يخليكم لبعضكم ... سررت جدا بالتعرف عليكم .


حسام وياسمين : ونحن 


في هذه الأثناء استيقضت لارين وقرأت الرسالة ... ثم سارعت إلى  غرفة أسامة 
فتحت الباب فوجدت المكان خال من الحركة إلا ستار النافذة . ثم أغلقت الباب 


نعود إلى أسامة :


ياسمين : أسامة أسمعنا صوتك .... قل شيئا 


أسامة : ماذا أقول ؟


ياسمين : أخبرنا عن حياتك اليومية 


أسامة : ههههه سؤال صعب بصراحة  ......... لاعليك أستيقظ الساعة لثامنة ... أذهب إلى النادي الرياضي ... وأرجع الساعة 11 ثم ألعب مع ابنة عمي لارين كرة أو صحن طائر او بلايستيشن 


انه الوقت المفضل له للعب لأني أكون مرهقا بل خائر القوة فترتفع نسبة فوزها علي 


حسام وياسمين :هههههههه




حسام : نعم هكذا هم البنات شريرات ... دلوعات ... متوحشات ...ي ااااااااي 
ياسمين : لكمة على كتف حسام 


حسام : آآآآآآي ..... أرأيت يا أسامة هذا مثال حي 


ضحك الجميع بصوت عااال 


ياسمين : وباقي اليوم ؟؟؟ اكمل 


أسامة : باقي اليوم ؟؟؟؟ لاشيء مهم ... لعب وبلاي ستيشن ومشاكسة ومقالب وخطط   
هوايتي المفضلة إزعاج سلمى (ابنة خالة لارين ع 19 وهي كسولة جدا و مدمنة على النت والتلفزيون )  مسكينة والله . لم أتمكن حتى من وداعها 


 ياسمين : لماذا ؟
أسامة : سلمى تقيم معنا في المنزل لكنها ذهبت لزارة أمها 


انتهى اليوم  والجميع نائمون 


إلا أسامة كان جالسا على الشرفة يرقب النجوم ... يناجي القمر 


  

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
لارين أسامة
ع ــبود نـشيط
ع ــبود نـشيط


عدد المساهمات : 200
تاريخ التسجيل : 30/04/2013

مُساهمةموضوع: رد: رواية الحقيقة المرة +18   الثلاثاء يوليو 02, 2013 10:52 am


أيها أيها القمر 



إني أرى في جمالك ما تشتهي نفوس النشر .... من جواهر و ألماس ولآلئ ودرر 


أنتظر كل يوم إطلالتك لأرى حسنك النظر .... واشعة منك تتدفق فأستلذ السمر 


تتدفق لتنير بقاع الارض كلها ..... وليس بمقدورها أن تتسلل إلى نفسي فتضيء عتمة أحزاني 


يا أيها القمر أراك مثلي وحيد ...حزين ... منكسر 


وقد يغتر من يرى اشراقتك عذبة الصور  ...... مثلما يغتر من يرى بسمة في ثغري 


كم تمنيت أن أحل مكانك أيهاا اقمر .... لأرى من بعيد من فرق بيني وبينهم القدر 


وكم تنيت منك أيها القمر أن تعكس على مرآة وجهك الآن صورتهم ....


أو أن تنقل لهم على صفحة نورك كلمات نزفتها مشاعري ...
 
  انتهى البارت الأول ...... ودمتم بود 
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
رواية الحقيقة المرة +18
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى عبد القادر صباهي الرسمي :: عبود ادبي :: الحگايات والروايات..~-
انتقل الى: